قصتنا
وصفة عائلية، تكبر بعناية.
بدأت ليالي عام 2014 كمنضدة من اثنتي عشرة مقعدًا في السطوة. كنا نشوي كل شيء على الفحم ونخبز خبزنا بأنفسنا. بعد ثلاثة فروع، كبر المطبخ ولم تتغير الوصفة.
كل طبق يأتي من قائمة قصيرة من الموردين الإماراتيين الذين نعمل معهم منذ سنوات. اللحم من العين، التمر من ليوا، اللبنة من منتج واحد في رأس الخيمة. نغيّر القائمة مرتين في السنة مع تغير الفصول.
فريقنا أربعون طاهيًا ونادلًا في ثلاث مدن. نتحدث العربية والإنجليزية والتاغالوغ والهندية والمالايالامية، ونحن فخورون بكل فرد منهم.
المصدر أولًا
مكوّنات من مصدر واحد لموردين نعرفهم بالاسم. لا اختصارات في ما يهم على الطبق.
ضيافة كما يجب
ماء على الطاولة، خبز عند الجلوس، ولا استعجال للمغادرة. كما كان يفعل أجدادنا.
الحرفة قبل السرعة
نشوي على فحم حقيقي. الخبز يختمر يومًا كاملًا. كل ما يستحق الأكل يستحق انتظار ثماني دقائق.